تحدّثنا مع أصحاب منشآت صغيرة في السعودية والإمارات والكويت عن استخدامهم الفعلي للذكاء الاصطناعي. النتيجة كانت أقلّ إثارة وأكثر نفعًا مما يُروَّج له.
١. ردود العملاء على واتساب
صياغة ردود جاهزة بلهجة مناسبة للأسئلة المتكرّرة: التوفّر، الشحن، الاستبدال. الموظّف يراجع ويرسل، فيقلّ زمن الرد دون فقدان اللمسة البشرية.
٢. وصف المنتجات
المتاجر التي تضيف عشرات المنتجات شهريًا توفّر ساعات بتوليد وصف عربي أولي من صورة المنتج ومواصفاته، ثم تحريره يدويًا.
٣. تفريغ الاجتماعات وتحويلها لمهام
تسجيل الاجتماع ثم استخراج القرارات والمهام والمسؤول عن كل مهمة. أبسط استخدام، وأعلى قبولًا لدى الفرق غير التقنية.
أكثر استخدام ناجح رأيناه ليس الأكثر ذكاءً، بل الأقلّ تغييرًا لعادات الفريق.
٤. فرز طلبات التوظيف
تلخيص السير الذاتية مقابل معايير الوظيفة لتسريع الفرز الأوّلي، مع قاعدة صريحة: القرار النهائي بشري دائمًا.
٥. تقارير المبيعات الأسبوعية
تحويل جدول المبيعات إلى ملخّص عربي من فقرة واحدة يُرسل للإدارة، مع إبراز الانحرافات فقط بدل تكرار الأرقام.
القاسم المشترك: مهام متكرّرة ومحدّدة، ومخرج يراجعه إنسان قبل الإرسال.